لينــــــــــا
04-05-2005, 04:32 PM
إن من أسوأ أعداء الحب في الحياة الزوجية خصوصاً وفي الحياة الأسرية عموماً هو عدو واحد هو ( الصمت ) !
للأسف أن بعض الأزواج والزوجات ينظرون إلى الحب على أنه العار الذي ينبغي أن يُوارى ويكبت ولا يشاع !!
فلا هم يمنحونه ، ولا هم يقبلونه !!
ورسول الله صلى الله عليه وسلم مرة يُسأل : من أحب الناس إليك ؟!
فيقولها بلا غضاضة : عائشة !!
بل إنه صلى الله عليه وسلم كان يحرّض ابنته فاطمة رضي الله عنها على حب عائشة رضي الله عنها ويقول لها :" أوليس تحبين ما أحب ؟ " فتقول : بلى !!
فيقول : " أحبي هذه - ويشير إلى عائشة - " !
وفي ليلة هادئة ساكنة تجلس عائشة رضي الله عنها بين حجر النبي صلى الله عليه وسلم وهي تهامسه بدفء الحب وتقول : " والله يا رسول الله إني أحبك وأحب قربك "!!
إن المصارحة بالحب وإشاعته في الحياة الزوجية والأسرية من أكثر الأمور التي تزيد الألفة بين الزوجين ، بل بين أفراد الأسرة كلها !!
ولئن كان الرسول صلى الله عليه وسلم يندب المتحابين في الله إلى أن يخبر أحدهما الآخر بحبه له ولا يكتم ذلك فيقول : « إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه لله عزَّ وجلَّ » .
فلئن كانت هذه المصارحة بين أخوين ربما لايلتقيان في يومهما إلا ساعات تُحدث لهما هذا الأثر من الألفة والمحبة والتوادّ والتقارب ، فكيف بها مع زوجين يعيش كل منهما في كنف الآخر ؟!
جاء في أثر : " لا يقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة وليكن بينهما رسول "
قيل : وما الرسول يا رسول الله ؟ قال : " القبلة والكلام ."
كلمة ثناء تُنسي الآلام ، وتمسح العناء ، وتزيد الحب بين الزوجين !!
حتى أطفالنا يصنعهم التشجيع ويحفّزهم التقدير ، ويقوّي ارتباطهم بأبائهم وينمّي النضج العقلي والعاطفي عندهم .
إن سعادة الوالدين تنعكس انعكاساً إيجابياً على الأبناء في اكتمال النضج العقلي والعاطفي ، والعكس بالعكس !!
إن الحوار والمصارحة بين أفراد الأسرة عموما وبين الزوجين خصوصاً يعمّق معنى الحب ويزيده ترابطاً بين أفراده
اتمنى الفائدة للجميع
تقبلو تحياتي
للأسف أن بعض الأزواج والزوجات ينظرون إلى الحب على أنه العار الذي ينبغي أن يُوارى ويكبت ولا يشاع !!
فلا هم يمنحونه ، ولا هم يقبلونه !!
ورسول الله صلى الله عليه وسلم مرة يُسأل : من أحب الناس إليك ؟!
فيقولها بلا غضاضة : عائشة !!
بل إنه صلى الله عليه وسلم كان يحرّض ابنته فاطمة رضي الله عنها على حب عائشة رضي الله عنها ويقول لها :" أوليس تحبين ما أحب ؟ " فتقول : بلى !!
فيقول : " أحبي هذه - ويشير إلى عائشة - " !
وفي ليلة هادئة ساكنة تجلس عائشة رضي الله عنها بين حجر النبي صلى الله عليه وسلم وهي تهامسه بدفء الحب وتقول : " والله يا رسول الله إني أحبك وأحب قربك "!!
إن المصارحة بالحب وإشاعته في الحياة الزوجية والأسرية من أكثر الأمور التي تزيد الألفة بين الزوجين ، بل بين أفراد الأسرة كلها !!
ولئن كان الرسول صلى الله عليه وسلم يندب المتحابين في الله إلى أن يخبر أحدهما الآخر بحبه له ولا يكتم ذلك فيقول : « إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه لله عزَّ وجلَّ » .
فلئن كانت هذه المصارحة بين أخوين ربما لايلتقيان في يومهما إلا ساعات تُحدث لهما هذا الأثر من الألفة والمحبة والتوادّ والتقارب ، فكيف بها مع زوجين يعيش كل منهما في كنف الآخر ؟!
جاء في أثر : " لا يقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة وليكن بينهما رسول "
قيل : وما الرسول يا رسول الله ؟ قال : " القبلة والكلام ."
كلمة ثناء تُنسي الآلام ، وتمسح العناء ، وتزيد الحب بين الزوجين !!
حتى أطفالنا يصنعهم التشجيع ويحفّزهم التقدير ، ويقوّي ارتباطهم بأبائهم وينمّي النضج العقلي والعاطفي عندهم .
إن سعادة الوالدين تنعكس انعكاساً إيجابياً على الأبناء في اكتمال النضج العقلي والعاطفي ، والعكس بالعكس !!
إن الحوار والمصارحة بين أفراد الأسرة عموما وبين الزوجين خصوصاً يعمّق معنى الحب ويزيده ترابطاً بين أفراده
اتمنى الفائدة للجميع
تقبلو تحياتي